الوقت والمكان والترفيه.. بداية الانطلاق 10 خطوات لـ«بر الأمان» في تعليم أبنائنا

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الوقت والمكان والترفيه.. بداية الانطلاق 10 خطوات لـ«بر الأمان» في تعليم أبنائنا, اليوم الخميس 14 يناير 2021 07:04 مساءً

اشترك لتصلك أهم الأخبار

يظل التوتر بين الأم والطفل، بسبب المذاكرة وأداء الواجبات المنزلية، هو الحاكم طوال السنة الدراسية، وزاد هذا التوتر مع تواجد الأطفال في المنازل، بسبب جائحة كورونا، فمعها زادت أوامر الأم، واجبار الطفل على المذاكرة لتحصيل أكبر قدر ممكن من المواد الدراسية، وهو ما يحتم وضع قواعد وأسس تسير عليها الأم والابن معًا، للوصول إلى «بر الأمان»، بحيث يحصل الابن على شهادته وفى الوقت نفسه يتمتع بوقته.

تقول الدكتورة رحاب غزالة، إخصائى الصحة النفسية، لـ«صحتك بالدنيا»، إن هناك العديد من الأسباب التي تؤدى إلى نفور الطفل من المذاكرة، أهمها تقييد حركته وإجباره على الجلوس لفترات طويلة، مما يشعره بالملل مع إلزامه بواجبات كثيرة في وقت ضيق، مما قد يشعره بالفشل والإحباط، بجانب أن الأم قد ينتابها الشعور بالعصبية مع الصوت العالى، مما يسبب كره الطفل لدراسته لاعتبارها سبب مشاكل حياته وعقابه المستمر، وتوجيه اللوم الدائم له، مع عدم رؤية الأهل إنجازات الطفل الأخرى غير المذاكرة، مع انشغاله الدائم باللعب ومشاهدة التليفزيون، مما يشتت انتباهه.

10 خطوات لمذاكرة أفضل للطفل، وضعتها رحاب، وحددتها في:

1- المكان:

لا بد أن نضع في اعتبارنا مكان المذاكرة من حيث الراحة والإضاءة وهدوء الأجواء حوله، فلا يمكن أن يذاكر الطفل أمام التليفزيون، أو في مكان غير مخصص للمذاكرة كالسرير مثلًا.

2- تنظيم وقت الطفل إلى 3 أقسام (مذاكرة- لعب- راحة):

يجب أن تعرف الأمهات أن اللعب كالماء والهواء بالنسبة للطفل، ولابد أن يأخذ قسطًا كافيًا من الراحة، حتى يستعيد طاقته مرة أخرى، ويستعد للاستيعاب من جديد، مع تخصيص وقت محدد من اليوم للمذاكرة، حتى يعرف الطفل أن هذا هو الوقت دون الجدال معه، وأيضًا لا يمكن المذاكرة بعد الأكل مباشرة، حتى يستطيع التركيز، فيجب أن يأخذ قسطًا من الراحة بعد الأكل ساعة الأقل، حتى تبدأ المعدة في الهضم، ويعود المخ إلى نشاطه من جديد، كما لا يمكن المذاكرة بعد العودة من المدرسة أو الدروس فورا، وهو منهك من يومه الدراسى، كما يجب أخذ قسط من الراحة 5 دقائق كل نصف ساعة.

3- الثناء على الطفل وتشجيعه بالكلمات الطيبة:

- حتى لو حصل الطفل على درجات متوسطة، فيجب أن نظهر حماسنا له، وأملنا أنه في المرة المقبلة، ستصبح درجاته أفضل، وأن العمل هو الأساس كما أوصانا رسولنا الكريم على أن نجيد عملنا.

4- إضافة الفكاهة والدعابة أثناء المذاكرة:

- إذ إن الأطفال يتعلمون أكثر عند المرح والدعابة، وكثير منهم يحب الأغانى والرقص عليها، وحتى تزيد من نشاط المخ وقدرة استيعابه، فلابد أن تتقبل طبيعة الطفل حسب نمطه الشخصى.

5- التغذية والنوم والرياضة:

فالنوم المنتظم مهم جدا، لأنه يعالج الدماغ ويقوى الذاكرة، وبالتالى فالنوم غير المنتظم أحد أسباب ضعف الذاكرة، ولا يساعد على استيعاب المعلومات التي يتلقاها الطفل في فترة النهار، كما أن التغذية السليمة والصحية مهمة لتطور الذاكرة، وخصوصًا الأطعمة التي تحتوى على الأوميجا 3، أما بالنسبة للرياضة فقد أثبتت عدة دراسات أن ممارستها بانتظام تؤثر بشكل مباشر على قوة الذاكرة، وتعمل على حماية مهارات التفكير والذاكرة.

6- الاتفاق على أوقات التليفزيون:

- حتى لا ينشغل بالمشاهدة فقط، يجب أن نضع وقتا محددا للمشاهدة في الوقت المتفق عليه، وعند طلب الطفل ذلك، نشغله بتنفيذ الروتين ونسأله هل جاء وقت التليفزيون؟ ومتى وقته؟

7- القدوة الحسنة:

- أنجز عملك كـ«مربٍ» على أكمل وجه، فلا يصح أن يراك طفلك تتهرب من عملك وتعود للمنزل مبكرا، أو تتلاعب فيما يخص عملك وتريده هو أن يتم واجباته ودراسته على أكمل وجه.

8- الابتكار والتجديد:

مثل تحويل المعلومات الصماء لأشياء ملموسة يتفاعل معها وربط العلم بالواقع.

9- الاهتمام بالإجازات:

فقضاء وقت ممتع في الإجازة من الأشياء المهمة، التي ينساها الكثير من الأهل.

10- احترام النفس البشرية:

يجب ألا نضع هدفنا هو وصول الطفل لأقصى الدرجات، ولا يتم إدخال الطفل في ماراثون المقارنات، واللهث وراء المجموع، وكليات القمة، لتجعل الدراسة شيئًا مسليًا، ووقتًا لذيذًا للطفل، لكى يحب العلم والتعلم، وعندما يجد المتعة في إشباع رغبة الاستكشاف، فالأطفال بطبيعتهم يولدون برغبة التعلم، وعلينا إشعال هذه الرغبة ولا نجعلهم يكرهونها بالقهر وفقدهم طفولتهم.

  • الوضع في مصر

  • اصابات

    152,719

  • تعافي

    120,312

  • وفيات

    8,362

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق