تحذيرات من انتشار «فتور المشاعر» والاكتئاب و«العزلة» بين الطواقم الطبية خاصة الإناث

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
تحذيرات من انتشار «فتور المشاعر» والاكتئاب و«العزلة» بين الطواقم الطبية خاصة الإناث, اليوم الخميس 14 يناير 2021 07:04 مساءً

اشترك لتصلك أهم الأخبار

يغفل الكثيرون معرفة الحالة النفسية للأطباء والممرضين، والهيئة المعاونة لهم، ممن يواجهون معالجة المرضى من الإصابة بفيروس كورونا المستجد «كوفيد -19»، في مستشفيات العزل الحكومى والخاص، وغيرهم ممن يتابعون مرضاهم في العزل المنزلى، فهل فكر أحد في كم الضغط النفسى الذي يتعرض له هؤلاء، أو في شعور الأطباء عندما يجدون أن كل يوم يسقط منهم شهيد في هذه المواجهة؟، وهل يمكن أن يكون هناك «فتور في المشاعر» بين الطاقم الطبى والمصابين خلال هذه المرحلة، بسبب تجاهل دعم الأطباء من البعض؟

الدكتور إبراهيم مجدى حسين، إخصائى الطب النفسى والمخ والأعصاب، أكد أن هناك العديد من الدراسات الأوروبية أشارت إلى أن هناك تأثيرا نفسيا بالغا على الأطباء والممرضين، وأصبح «القلق» مسيطرا عليهم خاصة الشباب منهم، سواء رجالًا أو إناثًا، مع زيادة العمل الإضافى بخلاف عبء العمل الأساسى، لدرجة تهدد صحتهم الجسدية والنفسية.

وقال حسين لـ«صحتك بالدنيا» إن معدل القلق في مصر قد يزيد قليلا عن الدول الأوروبية، لاختلاف المعيشة والدخل، وتعامل المرضى أنفسهم، فبالرغم من أن البعض اعترض على صورة ممرضة الحسينية التي انهارت بعد وفاة المرضى في الرعاية المركزة، إلا أنها كانت «جرس إنذار» للجميع، فدموع الممرضة ليست وليدة اللحظة ولكن دليل ضغط مستمر سواء شخصيًّا أو عامًّا، خاصة مع تزايد حالات الوفاة بين الطاقم الطبى خلال الأيام الماضية، كما أن نقص أو عدم وجود معدات الحماية الشخصية، في المستشفيات، يساهم في زيادة القلق والضيق خاصة للإناث من الممرضات والأطباء، وللعلم هذا الأمر «عالمى» وليس في مصر فقط.

وشدد حسين على ضرورة عودة حملات دعم الجيش الأبيض، التي انطلقت مع الموجة الأولى لانتشار فيروس كورونا، واختفت مع الموجة الثانية التي حصدت أرواح المئات من الأطباء، وألا يمر خبر استشهاد أي طبيب كـ«خبر عادى»، وإنما يكون الدعم النفسى دائمًا دون كلل، حتى لا يصاب الطاقم الطبى بـ«فتور المشاعر» تجاه المرضى أنفسهم، عندما يجدون أنهم معرضون للإصابة، بل الموت وفقد ذويهم، لتأدية واجبات إضافية عليهم دون توفير الحماية الكاملة.

وأضاف: «هذا الأمر لم يعد رفاهية، فلا يكون التأهيل مجرد كلام وتصريحات دون تطبيق على أرض الواقع، فالأمر الحالى قد يؤدى إلى إصابة أطباء وممرضات بالاكتئاب والعزلة، بما يعنى فقد جهودهم حتى بعد مواجهة الجائحة».

  • الوضع في مصر

  • اصابات

    152,719

  • تعافي

    120,312

  • وفيات

    8,362

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق